بدأت مراسيم العتاب بحلوها و بمرها
فقذيفة مني تذيب جليد أشواق تراكم عنده
و سهامه المليون جرّحت ريم العيونْ
صفعٌ ، سبابٌ ، عناقٌ و انهيار ..
كانت عناوين الشجار ..
موتُ أحدينا بلفح الشوق
كان بالتأكيد من المحتملْ ..
أجدنا في الصراع جميع السبل ..
حتى للمزاح شجارنا اشتمل !
ما إن تسيل دموعي بانغمار ،
حتى أتتني مراسيل القُبل
و أصاب الشهد خدي بالبللْ ..
و ما إن حبيبي ثار و انفعلْ ..
مسحت على رأسه بيدي على مهلْ
فانطفى نار الغضب ..
و غفى عطر الحطبْ ،
وبعدها !
مرسال الخصام قد رحلْ ..
بل انجلى كل الزعل ..
و شفى القلبان من ضيق العِلل ..
ما أطيب الشجار ان جاء بعده غزل ..
يتفنن الحبيب به على أمل ،
على أمل أن لا يكون لما جرى
في قلبيَ المحبَ من محلْ ..
و أقَبِّلُ قدميه ثم يمينه و شماله
و عطر جبينه أتمنى أن يظلْ ..
و يعانق نبضي أذنهُ قائلاً
عشقي لكَ بازديادٍ لم يقِلْ ..
عشقي يدوم للأبد و طول الأجلْ ..
فهلْ يعشقك أحدٌ كما أفعل ..
و أحد من قبلي فعل ! ..
فهلْ يا عمري فهل ْ ؟! ..




2 التعليقات:
جيده :))
شكرا ً :))
إرسال تعليق