09 مايو, 2009

غيرتي و مهنّد ..

جلست و الغيرة بعينيها
جلست و الغيرة تأكلها
ضرباتُ القلب تزداد
ضرباته تنهش رئتيها
تتنفس حبا ً و غراما ً
تزفر آهاتٍ ، آلاما ً
حيرتها تزداد ، تتفاقم
بدأت ببطءٍ تغرقها
سفينة من دون الطاقم.
يومان يا أشقر غيرة
يومان كطفلة صغيرة
أتقلّبُ للنوم لا أقوى
أفكر من دون جدوى
كأن مٌهَنّدَ أثر فيَّ
كأنه نقل ليَ العدوى
أفكار تأتي و لا تذهب
بكلماتك أحاول أنهيها
خفت مخاطبتكَ ..تغضب
خفت تنبيهك َ.. تغضب
وساوس يا نفسي امحيها
وساوس لكن !
تحرقني
وساوس بدأت !
تنهشني
جئتك يا أشقر محترقة
جئتكَ يا أشقر منهوشة
جئتكَ طامعة ً للراحة
لا أرجو شقة مفروشة !
غيرتي يا أشقر بيضة
لم تفقس لأحد من قبل
لم تُكسر لسبب من قبل
لكنك كسرتها بسهولة
دِرعيَ أُبْطِلَ مفعوله
غيرتي صيصان تكبر
اقتلها .. سمِي بالأكبر
صيصان في قلبي تنقر
و تشهد حبي للأشقر..
\
قتلتْ وسآوسي
بفضل فآرسي
قبلةٌ على جبينه العطر ..
\
أشتاقكَ

2 التعليقات:

مذكرات إنسان يقول...

لا أستطيع التعليق !

لكني بأنتظار ، جواب الأشقر !

راقصة على أوتار الغنج ، يقول...

لما لا ! ..
أليست بذاك الجنون !