خربشات تكتم الوجع ،
\
لم يعد يهمني ،
أن تكون نائماً أو مستيقظ ،
لم يعد يهمّني ،
أن تكونَ واعياً أو نصف واعي ..
لم يعد يهمني أن أعرف !
من يحدّثك ليلاً ،
أو يلهيكَ عن حديثي و سماعي ..
كل هذه الأشياء هامشية ،
فالقضية الكبرى ،
اكتشافي أنّي " مازلتُ أحبك " ..
يا إلهي ، يالها من قضيّة ،
لا زلت تعومُ كزهرة لوتُسْ
في مياهِ ذاكرتي !
و تنبت بين طيات مذكرتي ،




0 التعليقات:
إرسال تعليق