18 أكتوبر, 2009

خطاب إلى المفدّى ،

إن كنتَ تستغرب من اختفاء البوست السابقْ !
لكَ ردّي :
ليسَ من عادتي أن أنفي أحد كتاباتي ،
و لكنني في تلكَ الليلة لم أكن أهذي فحسب
لكنني كنتُ أشوهُ جسد دفتري ..
-
لا أعلم لما لم أعد أستطيع النقش هُنا
كما السابق !
أبسبب غرقي بالحب أم بسبب حبيّ الغارق ؟!
-
أحدُ رسائلي الملفوفة على عنق الزاجل التائه
سأنشرها هُنا ، علّها تصل للـ محبوب ..
---------------------------------------------
معشوقيَ المفدى
إذا ذهبت عنّي سيسقط عن جسدي
آخر قميص حبّ و آخر ضفيرة ذهب ..
ستجدني في الشتاء أبكي عارية ,
حبيبيَ الأجلى
يا لوحةً أثرية لا تكتمل إلا معي
فؤادي أنتَ نمْ كعصفورِ على صدري
و لا تستوضح السببـا ،
أنتَ الرجولة كلها و ما من حقير
شابهكَ إلـا كذبـا ،
يـا حبّي إن غبت أنا من يمسح
عـن جبينك التعبـا ،
كم رسمتُ على حيطانكَ صوراً
و كم تركت في أدراجكَ دُببـا ،
أنا قبيلة عشّاقٍ بكاملها و من
دموعي سقيت النهر و السّحبا
خذني إليكَ ، أرجعني لأسوار
مدرستك و الحب و الكتبا ،
باباتـي أرجعني في حضنك
طفلة أبكـي ..
سئمتُ من كونكَ مغتربـا !
التوقيع : جنّتكْ ناركْ

10 أكتوبر, 2009

كلّ عَامٍ وَ أنا الخَير ،

كلّ عامٍ وأنا بجنونٍ أهذي ,
أكملتُ السابعة عشر من الحبّ ،
-
لي عودة بعدَ نفضِ الغبار هُنا ..

26 سبتمبر, 2009

أرق سنوي ,

أكرهُ نوبة الأرقْ السنويّة ..
اكتئابٌ يشعّ مع هَالتي ..
و بؤسٌ يُكتبُ على شفتي ..
و صرخةٌ إباءٍ مكبوتة ..
خائفة من الغد ..
حلمي يتوقف على هذه الشهورْ الباردة ..
ما أن أضع رأسي على وسادتي ..
ترسم لي مخيلتي رداء أبيض ..
و سماعات نائمة على كتفي كحمامة ..
و دمعة أمي و قبلة أبي على رأسي ..
بردٌ الخوف يكتسح مسامي ,
عينايْ عاجزتان عن الاستسلام ..
كلّ ما فيني يريد المستقبل ,
و هنالكَ شيءٌ واحد ,
يجعلني أرتشفُ الدفء كطفلة ..
نائمة أنا على صدر حبيبي ,
يغطيني بيديهِ و يغنيلي بأنفاسه ..
جميلٌ هو الحب ..
أحبكْ ..
-
كل عام و انتو الخير :×
الله يوفقنا يا رب و يعطي كل إنسان على قد نيته ,
و يبعدنا عن الخنازير و بلاويهم :×

14 سبتمبر, 2009

[ ظلّه و شمعتي ,

اضغط هُنا أولاً ..
مَدْخَلٌ لـِ مَغارةِ الذاتِ الفاطمية , }
أنتم هُنا لهوسكم في
تجرّع الألم ’
غريبٌ أمركم !!
ألا تكتفون بما لديكم ؟ ,
-
البردُ قارصٌ هًنا ,
لكن ,
لا داعي لارتداء الثقيل ,
فكلما تعمقتم في السيّر ,
ستشعرون بالدفئ ,
كما هو الحال مع بعضكم ,
[ القالب ]
برد تشرين مرتسم على وجوهكم ,
[ القلب ]
دفئ آذار سلامٌ في نفوسكم ,
أحبّتي
انتبهوا فالأرض هُنا مبللة بالدموع ،
حاولوا تجنب الوقوع هُنا ،
فلا مجال للعودة ,
شمعة الأمل هُنا لم يتبقى منها
سوى بقايا فتيل محترق و الوعاء ,
لا مجال للابصار هُنا بالعينْ
استدلّو بقلوبكمْ فلن تخطأ
صادقةُ هيَ لولا شياطين النفس ,
تفضلو صناديقكم الماسية ,
ليختر كل واحد منكم زاوية صمتٍ ،
و ليضع في صندوقه سكاكينه المغروزه ,
و مناديله المملحه و أوراقه السوداء ,
[ تَـــــــكْ ]
اغلقت جميع الصناديق الماسية ,
اخترت الألماس لصلادته و صلابته ,
الآن
يستحيل على آلامكم العودة و الهرب ,
ستبقى هُنا أسيرة
لنكمل المسير و جرّ أطراف العمر
حيث الـ لانهاية ,
ستسقط فوقكم أنياب المغارة المتكلّسه ,
لتبثّ الخوف فيكم
أنتم هنا لوحدكم
لن تأذيكم الجدران هُنا ,
و لا رذاذ الـصخر ,
الكل هُنا من بنو الجماد ,
لكنّهم أفضل منا بكثير ,
فلم يسرقو قلبا ً من قلب ,
و لا عمرا ً من عمر ,
فهم مؤمنون بربٍ واحد .. و حبّ واحد ,
و حبيب واحد ..
-
بدأ قلبي يخفق بالحنين ,
لمحت عيناي ولادة ظلّه
على منعطف الطريق
حيث نجلس أنا و الذكرى ,
-
تحولّت المغارة الموحشة
إلى فوهة بركانٍ ملتهبْ
و الفراغ هُنا امتلأ
بأبخرة الـحبّ ,
هنيئاً لكم !
فلقد أشعل اقترابه
شمعة الأمل ,
هيّا اخرجوا بسرعة ..
فقد حان موعد اللقاء
.
- أكتب بهذا الحبر لأول مرة , فهل أكمل ؟! -
الزعل ممنوع و العتب مرفوع
رايكم بكل صراحة :×

10 سبتمبر, 2009

غفران / أكرهكِ ..

- في بؤرة الغيرة -
حظيتِ يا غفران الأصيلة بلقياه
أما خشيتِ يا بنت الأصول أراكِ !
أتعلمين لو كنتِ بدارنا ، لقتلكِ !
من يأخذ حبيبي ً و ينجو من العراكِ !
أتنوين لبس الأساور و الحلي ،
أتنوين تلوين جفنك و فاكِ ،
لا تحاولي أن تتجملي ، قبيحة ٌ أنتِ
و لا مصدر للقبح سواكِ ،
لا تخاليه من الذي
ما إن ابتسمت ، بالغزل أتاكِ ،
و لا تخاليه من الذي
تتغافلينه بمزحةٍ لتلمس يداه يداكِ ،
هذا إصبعي حذّرك فاحذري
و من الاقتراب من ظلّ حبيبي نهاكِ
لقد دخلتي دوامتي ،
و غباؤك هو من رماكِ
أيا فاطمة لا تقلقي ،
لا ترتدي لباسكِ الباكي ،
يحبك هوَ لا بل غرق
غرق المتيم في بحر هواكِ
لا تقلقي يا فاطمة ،
يعشقك الجميل و يرجو رضاكِ
و أنتِ يا من لا نتشرف بذكرها ،
هدى الله أمثالكِ و هداكِ .

29 أغسطس, 2009

أنا و عليا ..

كأن البؤس يطاردنا فتجري ،
مدامعنا بأربعة سِجام ،
جُرحنا أنا و علياء جرحاً
لم يبق فيه
مكان للسيوف و لا السهام ،
و الفاعلان كأن بهما حياء ٌ
فليس يزورانا إلا في الظلام
ألا يا ليت شعراً يمحي ذكرى ،
تعايشنا ، تعذبنا على الدوام ،
و ملنا الفراش و كان الخدُّ
يمّل الدمع الساقط بانتظام ،
يضيق الدهر عن نفسي و عنها ،
فتحول ضيقنا إلى أنواع السقام ،
شحوب أصاب وجوه حسن ٍ
عليل الجسم ممتنع القيام ،
نراقب وقتنا بكل شوق ٍ
كمراقبة الحج كل عام ،
بذلنا لهم الخير و الحشايا ،
فردوها لنا كبرد العظام ،
قليل حاصدي ثمار حب ،
كثير حاصدي صعب المرام ،
-
إهداء منّي إليْ ..
و إلى [ علياء ] ،

24 أغسطس, 2009

[ أنا و رنين الهاتف ..

إن جاء في بيتنا رنين هاتف ،
إليه مسرعة ٌ أطير ،
بفرحة طفل صغير ،
بشوق عصفورة ٍ شاردة ،
أحتضن الآلة الجامدة ،
و أعصر أسلاكها الباردة ،
و أنتظر الصوت ،
ذالك الصوت القوي ،
يهمس ينادي عليْ ،
كصوت بُلبلٍ ،
كصوت نبي
و تسمع صوت دموعي ،
كصوت سقوط الحليْ ،
أبكي ثم أبكي و أبكي ،
لأنكَ اشتقت لي
لأنكَ فكّرت فيْ ،
لأنك من شرفات الغياب
تغافلتهم ، و هتفت إليْ ،

16 أغسطس, 2009

حِوارٌ في المملكة ،

فاطمة : يا سيدي ، يا عصمتي و مُـنآئي
معشوقهآ : مآبكِ يآ حلوتي لما الصراخ لما البكاء ؟
فاطمة : مولآآي ، اغفرلي !
معشوقهآ : مآ بآلكِ لمـآ تطلبين رجـآئي ؟
فاطمة: يآ عمآآدي و معقلي و سمآآئي ।,
معشوقهآ : بالله عليك ِ قولي لقد فورتي دمآئي ।,
فاطمة: ترحم ذلتي و بكآئي , و تقبل الوضع و أعني على عزآئي
فاطمة: تمادت أحقآدي و استوطنني غبآئي , فقتلت طفلتنآ و لفتتها بردآئي
معشوقهآ : يآآ إلهييييي !! لما فعلت ذلك ؟
فاطمة : لقد استعمرت قلبك ، سرقت اكسجيني ، لوثت هوائي ،
معشوقهآ : آآآآآه ، أعليتي لي ضغط دمي ، انتظري لـأبتلع دوآئي
[و بعد فترة ]
معشوقهآ : لا عليكِ فـ بالمسآء يجمتع معي احبآآآئيي ،
, و نرزق بطفلة أخرى ،

13 أغسطس, 2009

اهـجرنـي ،

" أعرف بين رجآل آلعآلم رجلا ًقد علمني
[ لغة آلعشب و لغة آلحب و لغة آلمآء ! ]
كسر آلزمن آليآبس حولي ، غيّر ترتيب الأشيآء ! "
-
إهدآء لـ ذآك آلرج ـل
-
. . كسِّر قلبي ثم ألصقه .,
واسكب لعابك لالتصاق .,
كرر فعلتك، فأنا لعبتك .,
أنا موج ٌ للبحر ينساق .,
لوّن عنقي بالأزرق .,
أعشق تلوين الأعناق .,
عطر الياسمين أنا .,
هيا أكثر بالاستنشاق .,
اشتمني ، اضربني ،احرقني .,
و تلذذ برائحة الاحراق .,
اعتبرني أما ً لك َ .,
و أعتبرك ابني العاق .,
سأغذيك و أسقيك من لبني .,
لبن عشقي حلو المذاق .,
سأكون ردائك الدائم .,
لم يرتديه أحد من قبل .,
لم يره أحد من قبل .,
و لن تجد مثله في الأسواق .,
دميتك المفضلة أنا .,
تجذبني ،تبعثرني ،ترميني .,
و تعيد تركيبي بالعناق .,
يد تمسك المصحف ..
و الأخرى تداعبني ! .,
في الدين أنت مرجعٌ للنفاق .,
مدفع أنت للرذيلة .,
سأطلقكَ ! ، فلتستعد للإطلاق .,
أنت ورقة اليانصيب الرابحة .,
و أنا الرابحة بالورقة .,
و أنا سيدة الأوراق .,
يا صاحب اللحية الهاشمية .,
منيتي أن أكون لذقنك الحلاق .,
بساطك السحري ، حصانك العربي .,
اركبني ، امتطيني و لنبدأ السباق .,
سأرتشفك يا شاي السانقين .,
أنت نخلتي في أرض العراق .,
صولجان الغيرة ، صولجان الحيرة .,
فليس لغيرتك مع أحد وفاق .,
و لا لحيرتك مع أحد طباق .,
ليصل جسدي معك للمرسى .,
يا قرصان من غير ساق .,
يا فرعون الهوى .,
يا موزع القبل ، يا موزع الغزل .,
يا موزع كل تلك الأرزاق .,
اهجرني
لأتنفس عبير الاشتياق ! .,
" يقولون مآلا يفعلون ، و يكتبون مآ لآ يريدون "

12 أغسطس, 2009

{ حِكَايتي مَعَ مَاردي ،

أغنـي له ، ألمعه ُ بزفير الفاه ।,
أفركُ مصباحا ً أهداني الحظ إياه .,
أصبح يبرق هذا المعدن .,
كسيوف الفرس ، و أنوار لندن .,
ربّاه ، ربّاه ، ربّاه .,
ما هذا الشيء الذي أراه !
أهو دخانُ حريق .,
أم معدنه زاد بالبريق .,
لا والله .,
لم أرى مثله بالجرائد !
لربما كائنٌ للمريخ عائد !
"لبيك لبيك ., أنا خادمٌ أوامر شفتيك"
" أشر باصبع يديك ., يصبح ما تريده لديك "
يا آلله ! .,
أأملك أنا مصباح مارد ! .,
هل بوسعي غزوَ القمر ، غزوَ عطارد ! .,
هل أطلب عربة أم جيش موائد ؟
أم وطنا ً فيه السلامُ سائد ! .,
" عجل عجل في الاختيار يا مولاي "
" فالمصابيح كثيرة .. ولا مارد سواي "
أريد لنفسي شيئا ً دائم .,
شيئا ً يفطر نفس الصائم .,
" أتريد المال ؟ "
لم يخطر هذا على البال
" أتريد الشعوب و القصور ؟ "
ومن يريد أن يقود سرب نسور ؟
" حيرتك هذه لن تفيد "
" أخبرني هيا بما تريد "
أريد سيدة الكون !
" لدي جواري فرعون "
أريد شفة ً همجية
" خذ إذن تلك الغجرية "
أريد قلبا ً يعشقُ ، قلبا ًيؤسر .,
" تفضل هذا قلب عنتر "
أريد القوة ., أريد السلطة .,
أجل أجل ., أريد الحب !
و من يعيش دون الحب .,
" مرادك يا مولاي صعب "
أبحث عنه بين الليل .,
أبحث عنه مع الصباح .,
لم أجد أبدا ً امرأة ً .,
لقلبي معها مفتاح ., لطفا ً يا مارد المصباح .,
أتمنى أن تعطيني سلاح .,
لأفجر هذا القلب .,
فقفله يبكي يريد المستحيل!
يبكي يريد المفتاح !

03 أغسطس, 2009

فضفضة أنثى ،

تشنقني التفاصيل الصغيرة في علاقتنا ..
فلكل خيط من خيوطي ، قصّة ..
و لكل ثوب من ثيابي ، قصتان ..
حتى لـعطريَ الفرنسي ..
يغمروني بالحنان ،
و يرجف ما بين الضلوع ،
كيف تتركني أشيائي
أن أرجف كورق الخريف ! ..
و تجلدني الثواني و الدقائق ،
ما إن ذهبت عني ..
فترجعني الدقائق للوراء ..
أبكي بحسرة الـأطفال في كربلاء ..
أبكي كـسيفٍ يعاني البطالة ،
فيعلق على حائط ..
بدلا ً من شرب الدماء ..
فكيف أفرّ من هذا القضاء ..
إن كنت سأقول في التحقيق ،
أني لا احتاجك في هذا الوقت
و في كل وقتٍ من المساء ،
ستشهد ضدي الأمة و كل العرب ،
و على رفي ستصيح اللُعبْ
كأنهم يعلمون ما السبب !
حتى الدفاتر و الستائر و الكتب ،
يا عاشقي حتى الثمالة ،
ألم تعجبك قبلاتي الطائرة
على بساط من غبار الشوق
ألم تعجبك الأماني و الرسالة !
أم عدتً أتقن أساليب الغزل !
أم أني لم أعرفه بالأساس ،
أم أحاط مزاجكَ اليوم الملل ..
أسألك السماح يا صاحب الجلالة ،

16 يوليو, 2009

[ قليلٌ يقالْ ] ..

حلمٌ راودني ،
شوقٌ صابَ بدَني ..

9 يوليو ، عظيمٌ بما فيه .

أحاولُ أن لا أصدّق

ها هو يعبر جسر الهوى ،

\

سأحكيكم عن أميري الجميل

عن أميري المهذّب الجميل ..

عن فارع الطويل مثل السنابل و النخيل

كان كيوسف حسنا ً ..

-

تكحلت اليوم عينانيَ

بجميل ٍ اسمه [ ]

له عينان دافئتان

و رمشُ لها ساجد

كسارقة مسرعة الخطوات

أتبعه و أتبعه ..

كزهر ِ الشمسْ العابد ،

أتبعه و أتبعه ..

و كل دقيقة فيني تحطمني

و كل دقيقة فيه تحطّمه ..

ظلانا كانا منطبقين ،

كاقتراب الله من العابد ،

أنا امرأة بلا أغلالْ

بلا عقلٍ مسيّرٍ راقد

أعترفُ متى أحببتْ

و أثورُ متى قُيّدتْ

و كلّ الكون لجرائتي شاهد

فغزوتُ جميع ما يملك

من الحبّ و الشوق و الأكتاف

و حبيبيَ واقفٌ صامد ،

غزوتُ عليه بلا تفكير

بلا جيشٍ ، بلا قائد

قطعت يديه من اللهفة

و نهشتُ جميع أطرافه

و أطعت جميع زفراته

كما المَملوكْ ، كما المارد

و بعد رنين أسواري البيضاء

جسدي بلا عقليَ عائد

جسدي بلا قلبيَ عائد

تركتهما لدى الأعظم

لدى الأوسم لدى الوالد

لدى حبيبيَ المشتاق

لدي حبيبي [ ]

-

أعوامٌ مرت عليّ يا سيدي ..

و عطركَ لم يزل على يدي ..

كأنها الآن ، لم تذهب عذوبتها ..

و لا يزال عطركَ مسكَ مُذكرتي ،

إن كان كفّك في يدي مشنقة ٌ

و كان عبيركً منفاي و مهلكتي ..

فما لكَ لا تأتيني يوميا ً ؟ ..

فعطرّك يطهر سوادَ أزمنتي ..

قَضمتَ شفاكَ و يا ليتَ

المقضومةَ كانت شفتي ..

لمحت على خديكَ عصفورة

تغرد راقصة ً على رئتي ..

تنقرني فرحا ً قاتلتي ..

تعزفني شوقا ً موقدتي ..

خطفتني عيناكَ لأميالٍ

و أجابت عن كلّ أسئلتي

مددتُ يديَ كما الطفلة

تموت من برد الأشواق

فمددت يديَ لمدفأتي

صرختُ من عظمةِ الموقف

و لصراخي ماتت حنجرتي

جذبتني نحوكَ ظمآنا ً

اسقيني اسقيني فاطمتي

رنين أساوري أصحانا

و ضخّ دِماك بأوردتي ..

- أحبك

[ قَليلٌ يُقالْ لِتَخليدِ جِمْعِ الْوِصَالْ]

01 يوليو, 2009

مراسيمُ العتابْ ..

بدأت مراسيم العتاب بحلوها و بمرها
فقذيفة مني تذيب جليد أشواق تراكم عنده
و سهامه المليون جرّحت ريم العيونْ
صفعٌ ، سبابٌ ، عناقٌ و انهيار ..
كانت عناوين الشجار ..
موتُ أحدينا بلفح الشوق
كان بالتأكيد من المحتملْ ..
أجدنا في الصراع جميع السبل ..
حتى للمزاح شجارنا اشتمل !
ما إن تسيل دموعي بانغمار ،
حتى أتتني مراسيل القُبل
و أصاب الشهد خدي بالبللْ ..
و ما إن حبيبي ثار و انفعلْ ..
مسحت على رأسه بيدي على مهلْ
فانطفى نار الغضب ..
و غفى عطر الحطبْ ،
وبعدها !
مرسال الخصام قد رحلْ ..
بل انجلى كل الزعل ..
و شفى القلبان من ضيق العِلل ..
ما أطيب الشجار ان جاء بعده غزل ..
يتفنن الحبيب به على أمل ،
على أمل أن لا يكون لما جرى
في قلبيَ المحبَ من محلْ ..
و أقَبِّلُ قدميه ثم يمينه و شماله
و عطر جبينه أتمنى أن يظلْ ..
و يعانق نبضي أذنهُ قائلاً
عشقي لكَ بازديادٍ لم يقِلْ ..
عشقي يدوم للأبد و طول الأجلْ ..
فهلْ يعشقك أحدٌ كما أفعل ..
و أحد من قبلي فعل ! ..
فهلْ يا عمري فهل ْ ؟! ..

29 يونيو, 2009

ما عُدتُ ..

حبيبي لا تقلق ما عدتُ ..
ما عدتُ لأعاتبكْ ، و لا عدتُ لأخاصمكْ ..
فتلكَ الطفلة المغناجةُ ما عُدْتُّ ..
و إن رغبتَ عنّي ، و إنْ سئمتَ منّي ..
لن أريكَ تابوتي حيثُ مِتُّ ..
و إن تغزلت بتلكَ و تأثّرتَ بأخرى ! ،
لنْ أريكَ حروقي و كيفَ احترقتُ ..
حبيبي ، لا لغيرتي اليومَ كتبتُ ..
و لا لحزني هنا عزفتُ ..
لكنّكَ عودتني أن أبوحَ ،
حتى لو لنفسي بحتُ ! .

18 يونيو, 2009

أتمنى ! ..

أتمنى لو عندي أختٌ ،
منّي و فيني ،
لها عيني لها أنفي ،
لها حتى شرايني ..
أتمنى لو كان الرحّم
يحويها و أيضاً يحويني ..
تشاركني في نفس الكعكة ،
و بنفس يومي بتشرينِ ! ..
دميتها تشبهُ ما عندي ،
و لها من نفس " تلاويني " ..
تلبسُ نفس فساتيني ..
فابسمها أمي تناديني ..
لا أحد يفرّق بيننا ،
فإن كسرتُ آنية أمي المفضلة ،
تقول بأنها الفاعله
فتوبخها هيَ لتعفيني ..
و ما إن تحزن تُحزنُني ،
دموعها فوراً تُبكيني ..
انفصالي عنها محالٌ ،
أتنفصل الصلاة عن الدينِ !
-
بوحٌ لتأثّري بصديقتايْ
التوأم شيماء و علياء ،
بعد حادثة المطبخِ الجميله ;)

14 يونيو, 2009

كلّ عامٍ و " عويناتي " بألفْ خير ..

اعتذار على منصّة من أزهار ،

انشغالي بالـ أوراقْ و الكتبْ

كسرَ قنينةَ الشّعر لديْ ،

فما عدتُ أستنشقُ الشعرَ و ما عدتُ أتذوقهُ ..

-

ها قد بدأ الألمُ يَرِدُ ..

أتراهُ جاءَ الغدُ ..

فأشرقتْ الشمسُ و غابَ الأسودُ ..

و تفتحتْ زهور النّرجسِ ،

و طاب المشهدُ ..

فبدأتْ العصورُ تلدُ ..

يوماً عظيماً طاهراً ،

يزخرفه الفرقدُ و الدرُّ و الزمردُ ..

و تفرشُ الأماني و الحبّ فيه يسجدُ ..

فماذا لعيدهما أقدمُ ،

وردٌ و حلوى !

هيهات لا أقلّدُ ..

فماذا أقتني ليومِهما المبجّل !

سجادةٌ من سوسنِ ؟

أمْ قمرٌ من موطني !

أمْ هديتانْ عزيزتانْ

من وجهي أم من بدني !

سأقدّم لهما عينانيْ

هديّة تحملُ نفسي كلّها ..

-

علياءٌ و شيماء ..

لو كانَ الأمر بيدي ،

لصنعتُ لكما سنةَ خاصةْ

لكما وحدكما ،

كلّ عامٍ و أنتما بخير " عويناتي " (f) ..

08 يونيو, 2009

قيصَرٌ و حورّية ! ..

(1)
في لحظةٍ من لحظات شرودي ،
تصورتكَ القيصرْ ،
تصورتكَ راكباً عربةً ملكية ،
موشاة بالزمرد و يالياقوت ..
هل تسمع صوتي ؟
أهتفُ مع الرعايا المتناثرين
[ حفظ الله قيصر القياصرة ]
فأنا واحدة من رعاياكْ ،
(2)
حبيبي ، انفصالي عنكَ " خرافة " ،
تعايشها الجميع !
و صدقها الجميع !
و غرقو في ثناياها ..
[ إلا أنا ]
فمازلتُ أسبح بينَ قصائدكَ كـ حورية ..

فسيفساء الذكرى ،

انتهى يومنا الغير عاديْ ..
ذهبتَ أنتْ !
و ظلّت ابتسامتكَ محفورة على جسدي ..
حاولتُ أن أستعيدكَ ..
و أستعيد دقائقنا معاُ ..
نجحتُ فاسترداد دقائق الساعة ،
و لم أنجح في استردادك !
-
حاولتُ أن أركّب يومنا تركيباً ذهنياً ،
و ألصق مئات التفاصيل الصغيره ببعضها ،
كقطع الفسيفساء ،
-
تذكرتُ كلّ شيء ،
صوت طقطقتِ أصابعكَ
تقلبك على الفراش ،
رنين ضحكاتك العفوية ،
و محاولاتكَ في إثارة غيرتي
بقصد أو بغير قصد !
تذكرتُ نظراتكَ الجنسية لي ،
و قضمك لشفتيك حباً .
تذكرتُ احمرار خديّك خجلاً أثناء غنائك لي ..
و شغفكَ في عرض عضلاتك المفتولة
و بجاذبية قصوى !! ..
تذكرتُ تعابير وجهكَ الطفولية التي دغدغت كياني ..
-
استمريتُ بالتذكر أثناء نومكَ حتى حان موعد نومي ،

06 يونيو, 2009

حيثُ تجدهنّ ، اذهب لهنّ ..

أنا بحرُ قداسةٍ في جسدٍ صغير ..
و لستُ من اللواتي يلهثن وراء الدرب العسير ..
ما كنتُ لأهدي عذريتي للمال و الباغِ الحقير ! ..
إنسانة أنا لحمُ و دم ، و لي فؤاد و عقل مستنير ..
إن كنتَ تستبيح لحمي ! ، اذهب لهنّ حيثُ رفاقكْ ..
فاللحوم و القبلْ هناك تباع بالبخسِ اليسيرْ ..
-
كثيرٌ من هم مثلهُ ..
فاحذري يا نون النسوة ..

04 يونيو, 2009

افطميه فاطمة ..

بيني و بينكَ سر ٌ ليسَ يفشيه .,
قول ٌ و لآ لقلم ٍ في آلكونِ يحكيه .,
سر ٌ يمـآزجه عشق ٌ ، يقآبله حب ٌ .,
قُبَل ٌ تحيّرت في جو ٍ من الـتّيـه .,
بيني و بينكَ حكـآية ٌ ، أسطورة ٌ .,
ليسَ لـهـآ في زقـآقِ آلخيـآل شبيه .,
صفحـآتـهـآ عطر ٌ ، كلمـآتهـآ خمر ٌ .,
و كل مـآ يهوآه ُ قلبكَ تصنعهُ و تحتويه .,
[ إطـآرهـآ طــلآســمٌ ]
لآ يدركهـآ عـقـل ٌ ، لآ يـفـقـهـآ علم ٌ .,
و شفـتـآكَ تـحـلل مـآ بـهـآ و تَعيه .,
تُشعل آلبطلة في فؤآدكَ حريقـا ً .,
لـِ غيرة ٍ
لـِ لهفةٍ
لكنـّهـآ بذكـآئهـآ آلغنـجيّ تطـفيـه .,
لـِجسد حكـآيتي آلهندي أشـجـآر ٌ .,
بهـآ من آلقـطوفِ آلـدآنيـةِ مـآ تَشتهيه .,
يعود آلـبـطل من مبـآرزة آلظروف ، تـَعـِبـا ً .,
و من شهد ِ لـعـآبـهـآ بـسخـآء ٍ ترويه .,
أعدّت لـه طوقـا ً من آلـغـَزَلِ .,
لـكـنه ، بـغرورهِ يقطـعه و يرميه .,
يشعـر آلحبيبُ بجوع ٍ ، فتنزع لـه .,
فؤآدهـآ و على حطب آلهوى تشويه .,
لـَم يعـد آلطـبـقُ آلمـعـتـآد يعجبـه .,
لـَم يـعـد ردآؤهـآ آلـفـآضـِحُ ، يغريه .,.
" بطلك ِ يـآ حلوتي شـَبـِع "
فـلـ تفطميه يآ فـآطمـة فلـ تفطميه .,
12 - يونيو - 2008

02 يونيو, 2009

آهٍ ، من الملتقى ..

وداع ٌ تـَمّ عِنْدَ آلـْمُـلْـتَقى .,
كتـآبُ آلهوى بلحظةٍ تمزّقَ .,
آهٍ ., على حب ٍ في آلفؤآدِ تربعَ .
تبا ً لألسنةِ لآ تخـآف ربَّ آلتقى .,
أسَفي على زوجِ آلمحَبةِ .,
فمنَ آلكلآمِ و آلكذبـآتِ قد تفرقَ .,
\
ريشتي و الفراقْ

01 يونيو, 2009

أنتَ هو السبب ..

صمتُ الصمتِ معكَ
ليسَ بضعف !
إنما هو هدوء العاصفة ،
فانتظر اجتياح حبّي
و الفوز بكَ مجدداً ..
-
يستغرب البعض من اصراري على التمسّك بكَ
رغم ما جرى ،
لكنيّ أجد ذلك السبيل الوحيد لعيشي ،
ألا ترى ! ..
-
بدأت الغيرة تكتسح قلبي
تاركةً شضايا ماسٍ و بقايا رحمة ! ..
كنْ هنا علّك تنتشلني من هذا الشعور ،
فلا أريد لها الفناء ..
-
مسجونة في واقعٍ ليس به منطق ،
و فراقي لكَ من الألمِ بدأ ينطق !! ..

28 مايو, 2009

۞ ن‘ وَ اْلَقلَمِ َو َما َيسْطُرُونْ

كَلِماتُ الْبَاري فِي عَدَسَتي ..

تقديسا ً للشوارب ،

كثير ما نجد الشوارب في الشوارع

إما كشارب هتلر المقصوص ،

أو شارب كثّ كشارب ستالين ..

أو شارب أبو عصام المبروم ،

أو شارب معقوف كجناحي سنونوّة ..

-

حين كنت في الخامسة

سألت أبي : أبي من أين اشتريت شاربكَ ؟

فقال ، لا يباع و إنما يظهر على وجهِ الكرام ..

فحلقُ الشوارب كحرق القوارب ..

-

أنا من زمن القديم لا أرضى بحليق الشوارب

أريد ذا شاربٍ " عتيد " يقف عليه الصقر

فكم أحبَ دغدغة الشوارب

-

حبيبي يا ذا الشارب المنمق و اللحية الهاشميّة ،

أتراها من جذبتني إليك

أم جذبني الجنونُ فيّ ..

حين جئتني بتلك الطلّة البهية ..

ماشياً بغرورٍ و بخشونة " أعظيمة " ،

تلعبُ بتلك الشوارب التي

أدخلتكَ المملكة النرجسيّة ..

و رَسَمَتْ على خدّك الابتسامة

تلك الغمازة العميقة الشهيّة ..

حبيبي يا ذا الشوارب و اللحية الهاشمية ،

أتراها من جذبتني إليكَ ،

أم جذبني الجنونُ فيّ ! ..

26 مايو, 2009

موجبٌ و سالب ..

دعنا نرى العالم من منظوركَ ،
حيثُ أثقال و دخان ،
و خروج عن القانون
و هجوم ضدّ الاتزان
فـ خشونة و تحدٍ
روعنة و غرور
و حدُّ العنفوان
و من جانب الحبِّ
كنتَ للحبّ كنان ..
و لنرى العالم من منظور أنثى
- و أشيرُ نحوَ نفسي -
حيثُ أنغام و رقص بأثواب الحياء
و تبرّج و تغنّج و حنان ،
و أمومة تسبق بقرنٍ الأوان ..
و دمى موجودة في كلّ مكان ..
و التزامُ و احترامٌ و امتنان ..
و من جانب الحبِّ
أنا طفلة و أنت صدرُ الأمان ،
\
رغم كلّ هذا نحن متلازمان ،
و لله الحمد ..

24 مايو, 2009

لذيذةٌ كـَ توتٍ بريّ .. [ بريشتي] ،

مَساؤكمْ زهرةُ التوتْ
مساؤكمْ وحدةٌ و سكوتْ /.
عندما تصيبني أسهم غزله ،
تحمّر وجنتي و تدمع عيناي ،
و أصبح لذيذة كـ توتٍ بريّ ..
رسمتي في طور النموْ،
و بعد تلوّنها بألوان الحياء ..
ختامي هنا ،
قبلاتٌ لا تموتْ ..
5 يناير 2009

23 مايو, 2009

إزدواجيّة ..

حبيبي يصنع الشّعرَ و يصنعُ الـإرهابْ ،
فكم أعجبتُ بهذه الإزدواجيّة !
كيف استطاع أن يجمعَ
بين الحلاوةِ و الضراوة !! ..

لـَوْ تراهُ مثلي ! ..

لو ترى العالم مثلي
من تحت أعشاش الطيور
لتركت كلّ فاني
و تركت عيش القصور
و أتيت حيث أوجد
حيث غابات و صخور
و شربتَ الصبح خمراً
في كؤوسٍ من نجوم
و تحممتَ بمطر و تنشفت بنور
و جلست العصر مثلي
قرب قومٍ من زهور
لو ترى العالم مثلي ..

22 مايو, 2009

مجرد تجرد ..

مساؤكم وحدتي ،
صوتكَ يأخذني سيدي
خارج حدود الجاذبية ..
فأكمل حديثكَ علّني
أصلُ لمجرةِ اللامعقول ،

لم يتبقى من التحام الشفتين

بالنسبة لكَ

سوى بقايا أحمر شفاهي

و بالنسبة للقطة

الفضول لمعرفة القادم

أما بالنسبة لي

عنفوان الحب باقٍ

و عطر أنفاسك ،

تتمتع بنرجسية قصوى ،

تعطيني سجارتكَ و تلذذ بالمشهد

في حين احتراقي و اختناقي ،

- أعشق شخصكْ -

لماذا تقوم دوماً بتعذيبي
أما تعلم أني ضعيفة أمامكَ
لا يصدر مني سوى زفرات موت
في حين ثوران غيرتي

متى تخرج من شرنقة العزلة

لأطوف بك مدنَ العالم

و تصرخ أضلعي من احتضانكَ

شوقاً !

حرر في : بؤرة الوحدة ..

21 مايو, 2009

رثاء أخي الصغير " حسين " ..

رثاء أخي الصغير ،
أعلم أنّه قليل
لكن الدمع أعماني
و الحزن للغتي أنساني
-
عندما كان أخي يموت بين ذراعيْ أمي ،
كعصفورٍ اخترقه رمح !
جاءني أبي مذعوراً ،
البسي السواد ،
أعلني الحداد ،
ثم اعتكف في زاوية غرفته
لاطم الخدين
دامع المقلتين ،
-
عندما كان أخي يموت بين ذراعيْ أمي ،
متّ أنا بين ذراع أبي و لمسة خالي ،
-
عندما كان الدمع يسابق الدمع
و أمي نائمة وليست نائمة
على كتف أبي
كنتُ أبحث عنكَ
في طيات ذاكرتي ،
-
عندما كانت أمي ،
تتساقط كشمعدانٍ مطعم بالذهب ،
و عندما كان العموم يعبر عن حزنه ،
بشكل واحد و بصوت واحد ،
انطويت مع حسرتي
لأجد بوابة تساعدني للوصول إليك !
فكم أتوق للقياكَ ،
-
أخي الصغير سامحني
إن تركتك تموت وحيداً
و تسللت إلي غرفتي أبكي
كلصّة هاربة ،
فإني لا أقوى مشاهدتكً
تتمزق!
-
أعلم أنّك لن تتذكرني ،
فانا لم أشاركّ اللعب
و لم أطعمك بيدي ،
أعلم أنّك لن تتذكرني
لأني لم أعبر لك عن حبي
و لم أقوى على مجاراة أناتِك
لكنني الآن أخي الصغير
أود لقياكَ ، و أسرّ عينيّ بمرآك
فعد يا بضعة مني ،
أعدك بأني سألعب معك
و أحدثك و أمشط لك شعرك
و أقرأ لك حكايا ما قبل النوم
عدْ صغيري ، عدْ حسين
عدْ حبيبي ،
-
قُمْ من نومكَ يا أحلى لؤلؤة
أهدانا إيها البحر ،
قُمْ نومكَ فبدأ تقتلني
الثواني و هجرني الصبر ،
-
قُمْ من نومكَ و إلا سأقسم
بأن أثور ضد ذاكرتي ،
فما أصعب مشاهدة الأطفال
في حين غيابك ! -
ثيابكَ المنقوشة بالبراءة
تملأ صدري بعطر الألم ،
ثيابكَ المنقوشة بالبراءة
هيّ ما تبقت لديْ ..
-
إني أكتبُ من داخل موتي ،
و أمي آه عليك أماه ،
قومي من حزنك أماه ،
فالبهجة تولد من أرحام الأحزان ،
-
20 - مايو - 2009
الساعه 7 و الربع مساءاً
سيوارى جثمانه صباحاً ،
سقى الرحمن مثواه ،

16 مايو, 2009

" الأربعة " ..

يـُسَـآعـِدُ آلـأوَلُ آلـْثـَآنـِي .,
وَ يـَجـِرّ آلـثَـآلـِث ُ آلـرآبـِعْ .,
[ خـَرَجَ آلـْأرَبـَعـَة مـُسـْرِعـِيـنْ ]
مِنْ قـُضـْبـَآن ِ آلـشـّفـَآهـِ هـَآرِبينْ .,
لـَمْ تـُوقـِفـْهـُمْ دَبـآبـة .,
وَ لـآ جَـيـْشَ مـُدآفـِعـين ْ .,
[ خـَرَجَ آلـْأرَبـَعـَة مـُسـْرِعـِيـنْ ]
نـَحـْوَ آلـْفـُؤآدِ مـُتـّجـِهـِينْ .,
لـَـمْ تـُفـَرّقـْهـُمْ نـَسـْمـَة .,
وَ لـَآ أصـْوآتَ آلـْمـُنـَآدِينْ .,
تـَعـَطَروا ،، تـَزَيـّنوا .,
بآلـمِسْك وَ زُهـورِ آلـْيـَآسـَمينْ .,
لـَبـِسوا رِدآءا ً وَ قـُبـّعـَة .,
لـَبـِسوا آلـْغـَآلي وَ آلـْثـّمـيـنْ .,
وآجهوآ بـُحـورَ آلـْحـَيـآءِ .,
فـَ بـآسـْمـِ آلـْعـِشْـق ِ مـُتـَمـَسـِكـينْ .,
لـَمْ تـَهـْزِمـْهُـمْ دَمـْـعـَة .,
وَ لـآ رِيـآحَ آلـْمـُـعـآرِضـينْ .,
صَمَدوآ فِي وَجْهِ آلـْصـِعـآبِ .,
صَمـَدوآ أمـَآمَ مـَطَرِ تـِشـْرينْ .,
وَصـَلوآ لـِحـَبيبِ آلـْقـَلـْب ِ .,
بَـعـْدَ عـَذآب ٍ ، بـَعـْدَ سِنـيـنْ .,
لـَمْ يـَجِـدوآ تـَرحـِيـبا ً.,
لـَمْ يـَجِـدوآ إسـْتـِقـْبـآلا ً .,
لـَمْ يـَجِـدوآ أكـْسـِجـيـنْ .,
اخـْتـَنـَقوآ ،، احـتـَضـَروآ
فآلـصّـدمـَة كـآنـَتْ أشـْبـَه .,
أشـْبـَهَ بـِطـَعـْنـَةِ سـِكيـنْ .,
وَيـْلٌ للـ ألفِ آلـمِـسـْكـِينْ .,
وَيـْلٌ للـ حـآء مِنَ آلـْحـَنيـنْ.,
وَيـْلٌ للـ بـَآءِ مـِنَ آلـأنـِينْ .,
وَيـْلٌ للـ كـآآآآآفـِ، ..
فـَهـَلْ مِـنْ مـُنـْجِـدينْ ؟!
عـَآهـَدَ آلـ أربـَعـَة بـَعـضـَهُمْ .,
أنْ يـَضـَلوآ مـَعـا ً مـُتـَمـَسـِكينْ .,
فـَشـَكـّلوآ كـَلـِمـَة " أحـِبـّكَ "
مـَرمـِيـّة ., مـُحـْتـَضـِرة
فـِي حـِينِ يـَبـْحـَثُ عـَنـْهـآ
آلـ مـَلآإأآيــيــنْ .,! . .

شيماء ..

قال لها البدر الغيور تستري
غشى الليل من صفاء صفحة الخد ،
قال لها و الحسرة تقطعه ،
سحرك أقام الميّت من اللحد ،
سحرك قال للشمس عن غروبها
يا شمس لا تحزني و اطلعي بعدي ،
شيماء آية في الفتنة و الصبا ،
ناعمة الأطراف لذيذة كالشهد ،
\
شيمائي ..

أمي و شجرُ الصفصافِ ..

بين شجر الصفصاف ..
تذكرت طفولتي معك ..
حين كنا نجري هنا ..
تضحكين لي .. تلحقين بي ..
بين شجر الصفصاف .. ..
بين شجر الصفصاف ..
تذكرت رسائلي لكِ ..
حين كنا نتنزه هنا ..
تلعبين معي .. تكلمين أبي ..
بين شجر الصفصاف .. ..
فمن مثلك يا أمي ؟! ..
.. من مثلك يا أمي قدرا ً ..
أقدامكِ تاج للمرة ..
كورود تهديني عطرا ً..
قرآن يعطيني عبرة ..
من مثلك يا أمي عطفا ً ..
تكسوني دفء إذ أعرى ..
تنشلني برفق إن أعثر ..
ملاك أنتِ بالأحرى ..
من غيرك يا أمي يقظ ..
في الليل إن هجم السقم ..
من غيرك يا أمي قلقٌ ..
من دائي إن عجز الطب ..
.. ضحكتك تترد في سمعي ..
تعلو تارة ، فرحٌ سارَ ..
كلماتك تكرر مع دمعي ..
تناديني .. لا أرد
تحاكيني .. لا أرد
و الآن الظل حتى لا أجد ..
..
أفعلا ً ماتت أمي ؟! ..
.
هاهي آنية الزهر ..
عند نافذتها لم تذبل ..
و ها هو عبير غرفتها ..
منتشر بعد لم يرحل ..
و ها هي الجدران ..
عن صوتها أبدا ً تسأل ..
وها هي الخزانة ..
من ثيابها لم تمل ..
و عقارب ساعتها ..
من الترنيم لم تكل ..
و ألبومات الذكرى ..
لصورها دوما ًتشمل ..
" أمـاه "
دعي عنك علامات السكوتِ .. اظهري .. اخرجي .. تكلمي ..
لتريهم بأنك موجودة ..
فلا يمكن أن تموتي ! ..
..

أحلام قابلة للاشتعال ،

ما كتبته في بداية مشواري ..

دعي عنك حبوب القمح .,
دعي عنك حبات البصل في السلال .,
أجيبيني يآ رفيقتي ، في تقشير البرتقآل .,
لا تغسلي الصحون .,
لا تكنسي الغبار و الرمال .,
أديري لي محيآك ِ
أغيثييني .,
لا تقولي أني أسبح في آلخيآل .,
لآ تقولي أحلآم قآبلة للزوآل .,
أليس من حق آلجآرية أن تحصد النوآل .,
ألآ يجوز لي أن أحب ؟! .,
ألآ يجوز لي أن أهوى ؟! .,
لا لا تقيديني بالتقآليد و الأعرآف و الأغلآل .,
لآ تربطي حول خآصرتي كلمات الرفض
و تشدي الحبآل .,
لا تسكبي الواقع على وجهي .,
لآ تسكبييه ., لآ تسكبي آلشلأل .,
لا تهدديني بمآ قيل أو سيقآل .,
إخرسييي ., و أجيبي عن السؤآآل .,
من قال أن حبي له حرآم ؟! .,
حبي له طآهر ., حبي له حلآل .,
تعآلي .,
لنصعد جبآل التمني .,
لنقفز فوق المروج و التلآل .,
لنرتدي الدانتيل .,
لنغير لبآس الخدم .,
لنغير البنطآل .,
لنلطخ الشفتآن بالأحمر .,
لنلون العينآن بالضلآل .,
دعينآ نتحول من دود الأرض .,
إلى فرآشآت ألوآنهآ لآ تخطر على بآل .,
لأذهب بعدهآ لـ سيدي .,
و بحركة لعوبة أقول له " تعآل "
و يتحقق مآ كنتي تضنينه محآل .,
لآ توقضيني .,!!!
لآ تصفعيني ., !!
. .
مآذآ تقصدين بأن زوجته خلفي !
. . لن أستدييير !!
لن أستديييير !! فدورآني سيشعل آلجو اشتعآآل .,

" جارية و الحراس الثمانية " ..

تركض جآرية .,
تجر حزنهآ عآرية .,
تسحب عآرهآ بآكية .,
{ بين ممرآت القصر} .,
تختبئ منهم متوآرية .,
و ظلمة الليل هي الحآمية .,
تتوسل إلى الله دآعية .,
{أن ينجيهآ من هذا الكفر }
يصرخ أين آلجآرية ؟!.,
أحضروا تلك الزآنية .,
يجروها من كل نآحية .,
" ابتعدوا فلست برآضية " .,
{ أن يعآشرني شآرب الـخمر }
تعآليّ ., فأوآمره سآرية .,
تعآليّ ., و بعصآة كآوية .,
{ يشطر جسدهآ شطر }
تصرخ ., تبكي., مُنآدية .,
وتأتي طفلة بثيآب بآلية .,
و بأنوآع آلحجآرة رآمية .,
يبتعد الحرآس وعلآمآت التعجب بآدية .,
{ على وجوههم الـعـسـر }
تبكي تحتضن آلـجآرية .,
أمـآآآآهـ ., هل سأحظى بأخ !!!
و تسقط الـمسكينة فآنية .,
و علامات الحزن بآدية .,
ترمق آلطفلة الجنود وتبكي .,
ويلآآآهــ.,
أسـفآآآآهـ .,
لن أحظى بأخ .!
يبتعد آلـحرآس الثمآنية .,
و تمسك آلـطفلة يدها آلـحآنية .,
قومي يآ امرأة قومي
لقد و قعوا بالـفخ .!

14 مايو, 2009

لم يعد يهمني ..

خربشات تكتم الوجع ،
\
لم يعد يهمني ،
أن تكون نائماً أو مستيقظ ،
لم يعد يهمّني ،
أن تكونَ واعياً أو نصف واعي ..
لم يعد يهمني أن أعرف !
من يحدّثك ليلاً ،
أو يلهيكَ عن حديثي و سماعي ..
كل هذه الأشياء هامشية ،
فالقضية الكبرى ،
اكتشافي أنّي " مازلتُ أحبك " ..
يا إلهي ، يالها من قضيّة ،
لا زلت تعومُ كزهرة لوتُسْ
في مياهِ ذاكرتي !
و تنبت بين طيات مذكرتي ،

09 مايو, 2009

عكسَ السفينْ ..

كُشفت ألاعيب الهوى .,
و مات أول عاشق .,
عصفت به ريح الهوى .,
وراح أسفل سافلين .,
هو ليس أول من خدع .,
قبله كثير في الخداع .,
توهموا عشر سنين .,
فالعشق درب واحد .,
لكن ريحا ً تأتي .,
دائما ً عكس السفين .,

● يدا ً بيد نحو بيئة خضراء ،

تائهة في غابة ٍ متوحشة ..
خالية من رائحة الإنسان ..
وأمامي كوخٌ بالي ..
يبعث رعبا ً في الأركان ..
بدأ الكوخ يرمقني ..
و يتحدث بصوت مزعج ..
صوت كنعيق الغربان ..
قال مابال الحلوة ..
ما بال حمراء الفستان ..
خفت مخاطبة غريب ٍ ..
جماد بالأحرى كان ..
أمرَ الأشجار بحملي ..
برفق ٍ فوق الأغصان ..
رفعتني للأعلى ببطء ..
فتمعنتُ بما حولي ..
لأجد طريق الأمان ..
نزلت منها شاكرة ً ..
ممتنة لهذا العرفان ..
لكنها ردّت باحتقار ..
سألت الكوخ عن السبب ..
قال تكره الإنسان ..
تكرهُ قاتلي صغارها ..
تكره حارقي الأغصان ..
[ معا ً لنحافظ على بيئتنا خضراء ]
لنوقف تقطيع الأشجار بهمجيّة !
بوحٌ من طراز مختلف
في صفحة مختلفة ،

غيرتي و مهنّد ..

جلست و الغيرة بعينيها
جلست و الغيرة تأكلها
ضرباتُ القلب تزداد
ضرباته تنهش رئتيها
تتنفس حبا ً و غراما ً
تزفر آهاتٍ ، آلاما ً
حيرتها تزداد ، تتفاقم
بدأت ببطءٍ تغرقها
سفينة من دون الطاقم.
يومان يا أشقر غيرة
يومان كطفلة صغيرة
أتقلّبُ للنوم لا أقوى
أفكر من دون جدوى
كأن مٌهَنّدَ أثر فيَّ
كأنه نقل ليَ العدوى
أفكار تأتي و لا تذهب
بكلماتك أحاول أنهيها
خفت مخاطبتكَ ..تغضب
خفت تنبيهك َ.. تغضب
وساوس يا نفسي امحيها
وساوس لكن !
تحرقني
وساوس بدأت !
تنهشني
جئتك يا أشقر محترقة
جئتكَ يا أشقر منهوشة
جئتكَ طامعة ً للراحة
لا أرجو شقة مفروشة !
غيرتي يا أشقر بيضة
لم تفقس لأحد من قبل
لم تُكسر لسبب من قبل
لكنك كسرتها بسهولة
دِرعيَ أُبْطِلَ مفعوله
غيرتي صيصان تكبر
اقتلها .. سمِي بالأكبر
صيصان في قلبي تنقر
و تشهد حبي للأشقر..
\
قتلتْ وسآوسي
بفضل فآرسي
قبلةٌ على جبينه العطر ..
\
أشتاقكَ

متى يشاء ..

مـِنْ عـآدَتـِهِ أن يفجّر نهر آلأنوثةِ
متى يشآء !
و أن يوقِفَ نهرَ آلأنوثـةِ
حينَ يشآء !
غرآبة ُطقوسِه تغريني
ففـي ذروةِ آلصيّفِ
يكونُ هوَ فِي فصْل آلّشتآء!
مِنْ عـآدَتـهِ أن يحرق فؤآدي
متى يشآء !
وَ يعيدَ ابتسآمة شفتآي
و ذلكَ عندمـآ ينقشُ
حروفـهُ تقديسا ً ، لجنسِ حوآء
و أن يمآرسَ مآ يغضبني
يمآرسُ أكل آلنسآء
أنـآ لآ أجيد مجآرآةَ آلأوليآء
و لست أجيد آلبُعدَ
و لستُ مآهِرة ً في آلرثآء
مآ أجيدهُ و أحبهُ
هوَ تقبيلي لهُ معَ آلبكآء
فمِنْ عآدتِي أن أطيعَ
و لآ أرفضَ لهُ تجآربَ
آلكيميآء !

08 مايو, 2009

رسالة ،

مني لكَ يا " ألفَ " صديقتي ..
لـآ تـُكـشـّر عـلـى قـَمـَر ٍ أتـآكـآ .,
سـآهرٌ لليآلي آمِلاً أن يرآكـآ .,
حـآلـِمٌ فـِي حروفكَ لآ حروفَ سوآكـآ .,
طـآمع ٌ فـِي حُبِّكَ ، ذآئبٌ فـِي هوآكـآ .,

زهرةُ حقد ..

ذكرى أمقتها ،
و بصفحات مراهقتي للأسف " دوّنتْ " ..
و بسواد الكحل من عيناي " لوّنت " ..
\
تدوس أقدآم الوحوش مضجعنآ .,
تدنس بيض المخآد .,
تنثر ريش الفؤآد .,
تسكب الشتآئم على عرشنآ .,
تمزق الغطآء و السجآد .,
و فآرسي الأحلى مقيد .,
حبي الأجلى مقيد .,
مقيد كطفل في المهآد .,
مضمد كجرح ، مضمد بالضمآد .,
و انآ ضحية مآجرى .,!
لا تتحمل العينان مآ ترى .,
عشقي الأغلى مقيد .,
خمري َ الأرقى مقيد .,
" بنحيب امرأة ٍ " غيري .,!
احرقت قلبي غيرة ً .,
تحول في لحظة لـكومة من رمآد .,
يا صوت البكاء المقيت .,
يا سما ً في جسدي مميت .,
ابتعد ، انجلي .,
ففؤآد الحبيبة من صدآك ينغلي .,
و زفرآت الألم تعتلي .,
محرآآب آلـحِدآآد .,
أنبت حقدكِ زهرة ً.,
بكآئي ُكآن لهآ السمآآد .,
لما الخبث يآ زهره .,
لمآ الخبث لمآ العنآد .,
سأقطعك بكلمآتي .,
إن لم تبتعدي عن الجوآد .,
و يبقى فارسي ملكي .,
وتبقى بقربي اشواككِ .,
يآ سارقة ً لقصص الحب .,
في حين أهلهآ رقـآآد .,
و إن لم ترحلي .,
سأعلن الحرب .,
ومصيرك و جيشك الغبي .,
" آلحِدآد ، آلحِدآد ، آلحِدآد " .

[ بغير قصد ! ..

تقولها أنتَ ، بغير قصد ..
أعمّر منها قصور ،
أحيا عليها شهور ،
و أنسج منها حكايا كثيرة ..
تكونُ أنت فارسي و أنا الأميرة !
-
تشعلها أنت ، بغير قصد ..
أتركُ كل ما لديّ ،
لأتأمل ما تصنعه من دوائر ،
كأنها تنادي عليّ .
فألاحقها ، لأنهيها بيديّ .
لتصنع لي المزيد ..
-
تلمسني أنت ، بغير قصد ..
أعدو وراء الطيور ،
أبعثر نقاط السطور ،
كلماتٌ في رأسي تدور ،
كأني طفلة ضائعة !
تفتشُ من تحت الجسور ..
-
تهملني أنت ، بغير قصد ..
أبكي و أبكي ، بغير إرادا ،
يحترق قلبي ،
و دمعي فوقَ الوسادا..
أبكي و أبكي ، بغير إرادا،
فلا يبقى من قلبي سوى الرمادا ..

07 مايو, 2009

بوحٌ لأجل البوح ..

سأجمع أوراق مراهقتي في دفتر ..
سنأقش كلّ زاويةِ ،
و أعطر أوراقه بالعنبر ..
سأكتب فيه ،
لا يهم لمن أكتب ! ..
فغرضي أن أبوح هنا ،
لأجل البوحٍ لا أكثر ! ..
سأدفن جميع أسراري ،
معي في حزنيَ الأكبر ..
ساكتب لا مباليةً ،
بأن حروفي قد تنشر ! ..

01 مايو, 2009

- رسمتي الناطقة -

- اضغط على ضياع لتصل لرسمتي -
أيا وطن المشانق و السكاكينِ ،
أيا وطن الثعالب و الثعابينِ ،

أريد أن أفر من جلدي
إلا وطن لا يعاديني ..
إلى وطنٍ يقدرني ، يمجدني ، يغنيلي ..
إلى وطنٍ ذا صدر كدفئ الفحم ،
يحميني من برد تشرينِ .

23 أبريل, 2009

نزاريّة و حافية ,,

- قليل ٌ بحقّها ، لكن لا ضرر في المحاولة -
.
.
نزاريّة الهوى :
شيماءُ لا تتجاهلي ونين آهاتي
و تهوّني أدمعي فتزيدي مأساتي
حبي لك قدر ٌ ، هل تقبلي قدري ؟
أم تُشمتي العذّال في رجواي و أنّاتي !
الدمع في الحب بعض حماقاتٍ
و معكِ سأرتكب حمق الحماقات
لولا ثغركِ الباسم ،
لولا صوتك الناعم ،
لشارفت ببطئ نهاياتي
لكنني صابر على سقمي
أداوي بلقياكِ بعض الجراحات ِ
إن لن تكوني يا شيماءُ لي مرسى
ستبدأ الريح بتحطيم شراعاتي ..
- تبكي حافية القدمين -
نزارية الهوى :
لا تبكي يا حلوة ،فعيناكِ
ملكٌ ألقي له في الساحاتِ راياتي
عيناكِ نهر من الغنج تحضنه
مدينة من ضياء بين هالاتِ
صوتك لحن أسمعه
فتنفتح الروح للخلد الجناحات
حافية القدمين :
ونوايا النظرةُ في عيني إنكساراتْ
تخنقني بقايا النظرةُ وتنتهي العبارات
فأحبسُ أنقاسي , وينبضُ قلبي
لعلكِ تعلمين
في الشوقِ والخوفِ مسافاتْ
أكتمكِ في البوحِ سراً
وأسيرُ في حبكِ نهجاً
لا أعلمُ كيفَ
سقطتْ عيني في عينيّكِ سهواً
نزارية الهوى :
شيماء يا اسم الهيام و لحنه
لا تيأسي فالوصل لنا أمل
يضوي ليالاتي ..
لولا العناء يا شيماء لن تدرين
و لن أدري ما ذاتكِ و ما ذاتي ..
مواجعي طريق يمتد بى أبداً
والقهر دربى ولكن لا نهايات !
أهواكِ يا شيماء رغم الأسى ،
رغم الجفاء رغم المعاناة
- تبتسم لي قائلةً : -
حافية القدمية :
ما بينَا أسمى الحكاياتْ
ما بيننا قصصُ وبعض تقاسيمْ المعاناةْ
لكِ قلبي , لكِ حُبي إلى حدِ النهايات :*
- و في الختام -
ليحفظ الرحمن ، حبل الصداقاتِ .

29 مارس, 2009

[ طينةٌ سمّوه .

شكلني هيا شكلني
شكل جسدي كما تريد
شكل خُلقي ،
شكل فكري
فالتشكيل هو ما تجيد
و إن مللت مني ،
و إن رغبت عني ،
،أعد تشكيلي من جديد
فأنا طينة لسموك ،
طينة لمولاي العنيد ،
طينة لا ترفض أبدا ً
قطع أناملها بالحديد ،
طينة لا تسعد أبداً
إذا ما رأتك سعيد
أدخلني معسكر حبك
سأكون الأفضل في التجنيد
يغريني مشهد تعذيبي
و أريدك لعذابي أن تعيد
شكلني يا سيد الرجال ،
بل أنت الرجل الوحيد !.

دار بدر ..

يا دار بدرٍ بالحنين تكلمي ،
فضنا بشوقٍ يا طيور فسلمي ! ..

[ فراق من غير وداع ..

أرى الرجال يغلبهم جميعا ً
على الذئاب أخلاق اللئام
عجبت من شخص يهيم
و تُنكر الأفعال صدق الكلام
جزيت على صدقِ هوايَ
بطعن الظهر برمي السهام
فارقت الحبيب بلا وداعٍ
و أمنت الحبيب مع سلام
ما بالي ألوم جاهلا ً لا يعي
فحب الجاهلين له وسام .
فارقت الحبيب بلا وداع ٍ
و أمنت الحبيب مع سلام
فارقت الحبيب بلا وداع ٍ
و أمنت الحبيب مع سلام

[ أسفي غزّة ..

[ أسفي غزّه ،
و أسفي ليس يكفيها ،
لـغّزة الـحرب و الآلام تدميها !
عذرا ً غزّة ،
و عذري ليس يحييها ،
و ماء النيل و والي النيل !
من قهر الظلم ليس يرويها ،
لامصر أعني ولا يعنيني من فيها ،
فكل النفوس لا ترضى مأسيها ،
و أهل الحلّ ،
لا حلوا و لا عقدوا
تبا ً لأهل الحلّ ، من كلاب ٍ و مافيها ،
/
ما معنى السلم !!
ما معني أن تفقد وطنا ً
و تعاني الظلم !!
\
كلّ العذر و حروف العذر
قسما ً لن تواسيها ..

" بلا جواب " ..

كيف لا أتلعثم إن جاء يسألني
إن كنت أكرهه أو مازلت أهواه !،
كيف أقول لا
و يداه تخلخلت شعري
و بدأت تهديه و تغني له و ترعاه ،
و كيف رضيت أن يدنو بقدميه ،
و أن تنام على خصري يداه ،
" عشيقتي "
و هل أنا عشيقته ؟
و هل أصدّق بعد الهجر دعواه ؟!
أما انقضت أيام الحداد
أما انتهت !
ألم تموت كخيوط الشوق ذكراه ؟!
لا أملك الإجابة ،

هذيان جريح ،

من يمسهُ بشعره ،
كمن غرز في جوفي سكين !
حذاري .
\
أيها المفتون بـ غَيري ،
أمازلت تقرأني ؟! ..
\
كيف أرضى أن تكون في ذراعي
و ذراع الآخرين !! ..
كيف يا ملكي و ملكَ الآخرين !! ..
\
أشتاقكَ ..

" 13 ديسمبر 2008 " ..

مساؤكم لقائي معه ،
\
شكراً لشَعركَ ، ساحر الدنيا
و ساحر شمسنا و النخيل ،
شكرا ً لبسمتكَ ،
فهي هديتي في العمر البخيل ،
شكرا ً لكل نظرة ٍ ،
قامتبها عيناك و الرمش الطويل ،
شكرا ً لساعات الهوى
و التهوّر و اقتطاف المستحيل ،
شكرا ً لحبّكَ ، لعشقكَ
شكرا ً يا ذا الوجه الجميل ،
.أحبّكَ

[ شكرا ً قطرات ..

قطرات ،
قبلة ٌ على جبينك الطاهر ،
شكرا ً لاصغائكَ
في حين لا أذن تسمع ولا عين ترى
و لا شفاهٌ تقبّل و لا عقلٌ يدرك !

/ عجبي عجبي ! ،

أعطوني أوسكارا ً
فلقد أتقنت التمثيل معه ،
و فشلت مع البقيّة !
" كيف ؟ "
لأنه لم يعد يميز بين حزني و فرحتي
بين ادعائي و غيرتي ،
/
أسرتهُ تلكَ الحقيرة
،أسرتهُ تلكَ الوضيعة ،
/
يعلم بأن الوقتَ يداهمني
و خط النهاية شارف
لكن سحر البلهاء أعماه و لم يعد يكترث ،
/
ألا تعلم يا حبيبي ،
بأن وسيلتنا المقرّبة
ستنقطع قرابة يومين ! ،
و أنت أضعت وقتا ً
كان من المفترض
أن يكون لي ! ،
معها هيَ
/
سحقا ً سحقا ً سحقا ً
لـ رسوم ٍ
أسرتكَ و سرقتكَ .
لخبطة ُ أنثى استطاعت
أن تخدع نصفها الآخر
عجبي عجبي !

عادة يومية !

أرجوك ،
لا تجعلني عادةً يومية من عاداتك !
فقلبي تقطع من الواقع ،
لستُ بصحيفة اعتدت تصفّحها،

معاتبة الوطن ..

آه يا حبيبي ،
فأنا أعيش في وطن ٍ
يتعامل مع الوردة ،
كأنها قنبلة نووية ،
و رسالة الغرام ،
تهديد من الجيوش العراقية ،
و مهاتفات الأحباء ،
كشفٌ لملفاته السريّة
وطنٌ ألغى الحب !
من كتب مناهجه المدرسيّة
ماذا نفعل في وطن ٍ
،ما إن نتحدث عن الارتباط ،
قلبها معركة قومية ،
كلمات كلمات فقط ،
و ليست حركات فعليه ،
وطنٌ يريد توفير الحماية
بمنع العاطفة من الرفاهية ،
إن العاطفة أساس الرفاهية ،
إن الحب و الغزل هما منبع الحرية ،
لماذا تقييدون بالأغلال مفهوم العشق و الرومانسية ؟!
\
أبغضكم ..

قمر بني إسرائيل ..

من سلالات إسرائيل أنا ،
و لست من جزر القمر ،
أنا لا أشبه إلا صورتي ،
فلماذا شبهوني بالقمر ؟

" سكوفيلدا " ..

سكوفيلدا
صامتةٌ أنتِ ،
فهل تدرين بأن يديك الصامتتين ،
كتابا شعر؟ ،
حافيةٌ أنتِ ،
فهل تدرين بأن امرأةً حافية القدمين
تغير إيقاع التاريخ،
وتقلب خارطة الدنيا،
وتطيل العمر؟
\
نزاري .

جبروت قطّة ..

أن تكونْ الآمرَ الناهي ،
أو لا تكونْ تلك هي المشكلة ،
فأنا يا صاحب القبعة
قطة ٌشيرازيّة مدللة ،
قطة انكارها للجميل
و طعنها في الظهور
هوايتها المفضلة ،
و مخالفتها للأوامر
و قفزها من أعلى الجسور
هوايتها المفضلة ،
أن تشتم أن تصرخ ،
أن تقلب الدنيا مهزلة ،
معي أنا فقط !
لا يغير المغزى من المسألة
عرضوا علي لدهائيا
أن أكون " بوش "أمريكا المقبلة ،
فأنا يا صاحب القبعة
قطة ٌشيرازيّة عاقلة ،
و لست كباقي قطط الشوارع
،أجري خلف القمامة كمغفلة !.
\
جبروت قطّة ،

[ بعد التور الأسود ! ..

أشهد أشهد أشهد ،
أن بعد التور الأسود
معكِ طاب المشهد ،
أشهد أشهد أشهد
أن نهدكِ الدافىء
لشعوب الهندِ قد أسجد ،
أشهد أشهد أشهد
أن لتنهيداتك معي
كبير الروم قد ردد ،
أشهد أشهد أشهد
فمكِ الماهر للقذائف
و أنتِ مغمضةٌ سدد ،
أشهد أشهد أشهد
و مازلت للغد أشهد ْ ،
\
أُحبُّني معكِ ،

جاء إليّ حزنان ..

3 ديسمبر 2008 ..
حين جاء مرتمياً إلى صدري ..
و " حزنان " ..
شاغب شاغب
و لأطرافي داعب،
فأنت طفلي الأول
طفلٌ متعدد المواهب
تارة ً تجده شاعرا ً
يجعل المتكلم غائب ،
و تارة ً تجده متصلّب ،
يظنّ نفسه راهب ،
صغيري اليوم " حزنانٌ " ،
عاد من المدرسة خائب ،
[لا تبكي يا صغيري ،
لا انظر نحو السماء
من قلبك الصغيرِ
لا ، لا تقطع الرجاء ]

تلك هي أنا ،

تلكَ هي أنا ،
الأنثى التي تتقن لكَ فقط !
" فنّ الانحناءات اللذيذة " ،
.
و ليسدل الستااآر ..
سنبدأ طقوس الاعتصار ! .
" وحدنا "
\
حبيبي اعذرني !
أعلم أني مصدر جنونك .

[ خلاء ..

\
مساؤكم غبار الماضي (w) ..
قلعتي خالية ..
ليس بها سوى بقايا أحبتي الثمانية ..
-
آه كم أفتقدكم يا أنوار قطرات !

خطابي لأنثى حالها يرثى ! ..

إنها أنثى
حالها يرثى
-
أين السكين أين السكين ؟
فشرع الله أن نقطع لها الرسغين ،
كاذبه كاذبه ،
و بأحداث الماضي هي لاعبة ،
تنثر سما هنا و هناك ،
و من الصدمة تشلّ يداك ،
تحدثنا كأننا حمقى أو أطفال
و جعلت من الكذب سلاسل و حبال ،
تريد ربط حظّها بـ عبدال ،
اغسلي وجهكِ فـهذا محال ،
ههههههههههههههههههههههههههه
[ ربنا لا تبعث لنا هذا البلاء !
-
أنا و عليا Vs الكاذبة .

30 نوفمبر, 2008

جنون لحظة غيابه ،

مساؤكم أنا ،
أرتدي أفضل ما لدي ،
أعطر عنقي و يدي ،
أكحل بالسواد عيني ،
أتهرب من إخوتي و والدي ،
أضع اللمعة على شفتي ،
و صورة حبيبي في مقلتي ،
و أحدثه و أقبله و أعاتبه ،
و أجاوب أسئلتي مني إليْ ،
جنونٌ أصابني لمجرد
اشتياقي له ،

24 نوفمبر, 2008

الخامس و العشرون من تموز / أول معركة .

هُوَ : يا خاتمي السحري ،
اخبرني بما عرفت،
لا تخفي شيئا عني ،
فلا سكتّ ولا سكتْ،
أأزعجته حينما قلتُ ،
و من لقائنا هربت ،
لما لا يسامحني ابدا ،
في شربي اذا شربت،
اعلم اني مخطئة ،
في الفعل فما نكرت ،
لكني امرأة واعية ،
اعرف ان اجهل ॥اذا احببت .. !! ،
حاولت ان احقنه مرة ، بالهروين المصفى ،
فلم يفلح ولا افلحت ॥و بعد ساعة واحدة ،
اكتشفت ॥اني لم احقنه ..انما نفسي حقنت .. !! ..
هِي : " لا أريد ॥ لا .. لا أريد " ،
للمرة آلمليون ॥ أنـآ لا أريد ،
أتحسبون أن قلبي من جليد ! ،
مـآ جرى مـآ قيل أشنع من لحم قديد،
لم أقصد تلك آلكلمة ،
لم تفهم معنى آلكلمة ،
فهي مزحة من الطراز الجديد ،
من الطراز الوقح ،أعترف ،
لست لاسلوب آلتمنّن أجيد،
فـ أنت آلدم في آلشريآن و في آلوريد ،
لست لاسلوب آلتمنّن أجيد،
فـ أنت فرعون آلهوى و نحن لك آلعبيد ،
اعتذرتُ عمـآ بدر ।,لكن آلخلآف انحدر ! ،
/
أحبكَ ، أحبكِ

[ خارق للطبيعة ..

أتدفعني ।,!أتبصقني .,!
و بكلماتك العفنة تهزئني ،
أتفعل ذلك يا سلطان ! ، لأن رفضت لابنك
أن " يقبلني " ؟! ॥
دع عنك فكرة الحبس لف القضبان ،
فلا سوطٌ ، سيمنعني ولا جدران ،
أتحسب أن ما لدي سوى حبلان ؟!
مخطأ ، مخطأ !
فحبلاي حليفهما اللسان ،
يتلو تراتيل الحق ،
لا لن تقول لهم أني أهذي
فكلامي قرآن قرآن ،
لست أغرق في الهذيان ،
لست سوى امرأة ،
يثور دمها لمرآك كبركان ،
يثور ليحرق مملكتك ،
يثور يثور ، و ما أعظم الثوران
سأصرخ عالياً و أدعوا جيشك للعصيان ،
سيطيعوني ، فمن يقاوم حبات الكرز؟
من يقاوم تعرية " الثديان "
سأسلط مفاتني ضدك ،
جيوشٌ من الجن و جيوشٌ من الجان ،
و نخطط لهجمات لم تخطر ،
لم تخطر على بالٍ و لا الحسبان ،
أتمسني شفاه ؟!؟! ..
غير شفاه حبيبي الأشقر ؟
غير شفاه ذاك العاشق العطشان !
لا لن تخالف قواعد الطبيعة و الأديان ،
فلا وجود في المجرة لقمران ،
ولا لعالم من غير طخات الألوان ،
و لا سيجارة كوبية ، تحترق منغير دخان ،
و ليس للوجود خالق غير الله ،
لا يوجد خالقان ،
كيف يمس شفاهي ؟
كيف يمسها ، وهو ليس بخارقٍ لطبيعة ،
و لا محرف الفطرة الإيمان ।

[ انفلونزا الـ لا توهج !

-3700 سنة -

لم يداعب صوتكَ طبلة أذني ،

فـ بدأت طبلتي بالحزن ،

و لملمت حاجاتها و وضعت لافتة ،

[ هذه الأذن مغلقة حتى إشعار آخر ]

و كذلكَ فعلت أختهـآ في الشرق ،

فـأغلقت أذنآي حدادا ً ،

و صآرعت مقلتآي آلشوق َ و بدأت ،

بآلنزيفِ فلقد جرحتْ ،

تنزفُ الوله ،

جبهتي اعترضت ، شتمت و غضبت !

و بدأت نيرآن آلهوى تحرقهـآ ،

فأصبحت مشتعلة ً ، ثآئرة كبركان ،

لآ يـد تستطيع إطفآئهـآ،

لآ يـد تستطيع ، سوآ يديك،

و هذا آلثغرُ أصبح مدمنا ،

أصبح لا يلامسه سوآ ثلآثة !

" فلودركس " / " كلآرتين " / "آلمضآدآت آلحيوية " ،

بدلا ً من شفتيك !

فأصبح مهجورا ً ।،و بآليا ً /

جسدي ، آآآه تلك اللوحة الفنية ،

لُفّتْ و وضعت في آلخزآنة ِ ،

دفنت بين الأغطية و آلكنزآت آلصوفية !،

و بدأت أطرآفي آلنآعمة بآلرقص و الارتجآج ،

على لحن مصآرعة المرض دونكَ،

" أموتُ و أحيا ، أحيا و اموت "

وأنا على فرآشي ، > أموتُ للحظآت ،

و أحيا ممسكةً بالهاتف علني ألمحُ اسمكَ يتوهج !

أموتُ لـ عدم توهج اسمكَ ، ثم أحيا على أمل توهجهِ ،

ربـآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ،

هذيآن هذيآن هذيآن وهلوسة ،

عذراً أصدقائي و أحبائي ..

فـأنـآ مصآبة بـ انفلونزآ آلـ لآ توهجَ ،

ادعوا لي بالتوهجِ آلعآجل ،

أريد بعض ذبذبآت خشونةِ صوته ،

حتى أعود لـ طبيعتي آلـ لآ طبيعية ! ،

/

[ غزو دام قرابة قرنين " يومين " .,

بدأت أعرآض المرض بالازيآد ।,

أين أنت يآ أبي ؟!

أين أنت يآ حبي ؟!

تعال و قبل جبيني ।,

قبله لعل آلفيروسآت تقوم بالابتعآد ।,

أطفأ ثورآني ।,

أطفأ بركآني ।,

اقترب مني و لا تخف فمرضي ।,

لا يعدي و لا يعاد ।,!

لا يعدي و لا يعاد ।,!

لما البعد هل تريد من قلبي الاعتياد ।,!

أتريده أن يعتاد بعدكَ ।,

و أن يكون الشوق دائما ً بالمرصآد।,

سأتحمل آلألم ।, سأتحمل آلأنين .,

لكن غيآبكَ عني !

لن أتحمله و لن أقوى।,

فـ جذوري ضعفية و لا أملك آلسمآد ।,

تعال يا أبي।,

تعال يا حبي ।,

-29 ساعة -

[ خيروني ..!

درسٌ قديمٌ بعضَ آلشيء .,

لكنه !درسٌ أوحيَ إليّ من آلوآقع ،

خيروني بين أمي و أبي ،

من أختار يا ترى !

حملتني هي تسعة أشهرٍ ،

خيروني بين العين و الهدب ،

وقفت على منصة الإشهاد ،

كمذنب للجرم مرتكب ،

حملتني تسع أشهرٍ ،

و تحملت من أجلي التعب ،

يسعى هو لراحتي ،

و عرق جبينه لم ينضب ،

دعونا من أفضالهما !!

فهما أمي و أبي ،

يكرر القاضي سؤاله ،

و تجيب عليه دمعتي :

خيروني

خيروني

خيروني

ركاكة الحرف ليس ذنبي !

فالدمع أعماني ،

عقلاؤنا و المجانين ..!

أوتآر خربشآتي آلخفيفة ،
على آلرغم من انتقآد مولآي
لتلك آلخربشآت ،
سأعرضهآ ، فلا يمكنني حرمآنهآ من الأضوآء !
عقلاؤنا في الحب مجانين ،
و مجانيننا في الحب عقلاء ،
لفظ الجملتان جماعة عاقلين ،
و لا يختلف عليهما أحد سواء ،
لعل بعضكم الآن مستفهمين ،
و الآخرين ينظرون إليّ بازدراء ،
دعوني أقطع الشكّ باليقين ،
و لتشق شمس الحقيقة ، جسد السماء !
عقلاؤنا لقصص الحب رافضين ،
الـ زهر و الشكولا و رسائل الغزل ،
صغائر يتغافلونها بأنف الكبرياء ،
لكن !
أن يصبحوا من العاشقين ،
ينقلب كل ما ذكر في الوراء ،
مع الفجر تجدهم ساهرين ،
و سحر القبل منثور في السماء ،
في الغزل و الغنج معاصرين ،
أشعارهم ، غنائهم ، كتاباتهم !
كلها تعتبر من الأدب ، من الذكاء
يستحيل عودتهم للبيت فارغين ،
فالشكولا و الزهور أصبحت لهم أصدقاء
" أحبكِ ، أحبكَ ، حبيبتي ، حبيبي "
فجأة ، أصبحت هي حروف الهجاء ،
بعد مرور أشهر ، بعد مرور سنين ،
الزمن ما بالصفحة من صفاء ،
يخسر كل عاشق ما هو ثمين ،
و يبدأ مشوار التألم و العناء ،
يبدأ مشوار الاشتياق و الحنين ،
يستغل الجنون هذا الجفاء ،
يحرق الفؤاد ، تدمع المقلتين ،
و يوصل العقل بمحول الكهرباء ،
افكار منطقية ، افكار موزونة ،
لتضمن رد شمل المحبين ،
و بذلك يصبح !
" عقلاؤنا في الحب مجانين ، و مجانينا في الحب "

३९ سنة زمنية !!

في وجودك قهوتك تأتي زيآدة .,وفي غيآبك قهوتي تأتي بدونك ।,
/
[ مرضٌ أصابني لغيابه ३९ سنة زمنية ]
يـآ سبحـآن آلخـآلق ! ،و عآد آلتوهج !!
شفيت في غضون دقيقة ।,
لكن ! ذآت آلخصلآت آلمصبوغة ،
أنتهت جرعتي بسرعة !!،
و لم أستعيد حآلتي آلطبيعية ،
بل زآد اضطرآبي ،
رفقاً بحآلي يآ جنيّة الأمنيآت
و لـ تغفى عينآ ذآت آلخصلآت بسرعة !
قبل أن تنطق عقآرب آلسآعة
معلنة ًوصولهآ لمينآء آلخآمسة !
طوفي يآ عقآرب طوفي ،
تشمتي بحآلتي و ظروفي ،
إضربي بسوطكِ آلخآمسة ،
إجلديهآ ، عذبيهآ
، تبا ً لكِ ،
/
شكرا ً جنيّة الأمنيآت ،
غفت ذات الخصلات الملونة ،
لكن ! استيقظ قآئد آلسُلطآت
و وآلدي استسلم للنوم ،
أحلآم سعيدآ :*

أنا و دميتي نتحدث ،

[ أحدثُ دميتي ، و تهزّ رأسها موافقةً ]
تختلف مع العشآق الأبجدية ।,
: "ألف ٌ ، بآء ، تآء ؟ "
هه ، أبدا ً !!
[ التصاق ، قبلة،عناق]
: " أهذا غزلٌ أم لغة سرية ؟ "
دع الإجآبة َ للعشآق ।,
/
/
مللتُ و ملّني الكرسي ।,
سحقاً لألعاب فيديو أسرتك !

صديقتي و الأقرع !

رأيتهٌ مصادفة ً ، و رأيت مدى تعلقها به ! /
أحزنني تعلقكِ بها ،
و ضياعها منكِ ،
فوددتُ أن أعيد أمجاد الماضي !
اسمع ! ،
يا من بين ربوع قلبها تربع
اسمع ! ،
يا حافي القدمين يا اقرع
اسمع ! ،
يا من جننتها اسمع !
من أذن لك ؟ ، من سمحَ لك ؟
لبيبان قلبها أن تقرع !!
و بذور اهتمامها أن تجمع ،
فكلما رأتك الصغيرة ،
من الحياء الحلوةُ تفزع ،
و وجهها بالاحمرار تبقّع ،
أيجعل الحب صاحبه ،
لمرأى حبيبه دوماً يهرع ؟!
يا من تقبل السيجارة ،
و بتقبيلها أنت تبرع
صغيرتي شجرة شامخة
و منها الحسن يتفرع ،
فمعها أقسم بالله
ستتمتع ،
/

قبلَ النوم ،

خربشات لا موقع لها من الإعراب ،
مجرد خربشات ، تُعد من الأمنيات !
/
نتسامر أنا و وسادتي ،
علّهم يأتون سادتي ،
لكن نوماً غطى جفونهم ،
/
أتمنى أتمنى أتمنى
أن أُلبسَ صغيري رداء النوم ،
و أضع له " الباودرا " البيضاء ،
و أحكي له حكايا النوم ،
لينام على صدري ،
و يستنشق بحبٍ عطري ،
و قبلي ممزوجة بلعابي على خديه تجري
أتمنى أتمنى أن يصيرما أتمنى !
، في يوم ٍ ما .
/
[ أحدث نفسي خافضة ً رأسي ]
" هوَ ذا الفجر فقومي ننصرف ، عن ديار ٍ مالنا فيها صديق "
(w)
/
تصبحون على حب ٍ خالد

خلفَ الستار ..

سأحدثكَ من خلفِ الستار ،،
سأغطي القمر بكلتا يدي ،،
فلآ تستحقُ رؤيته ُ ،
سأدلي على وجهي الخمار ،،
سأرمي ما أهديتني من حلي ،،
سأخلع عن معصمي السوار ،،
لا تترجى ، لا تذكرني بما مضى
تغافلتك ، تناسيتك ، لما ؟!
لم تترك لقلبي أي خيار ؟!
ما زلت تتقن أساليب العتاب في الحوار ..
و لم أعد أهتم لأساليب عتابك في الحوار ..
اعتبرتني جوادكَ الرابح ،
لكن جوادك الرابح يا عزيزي ،
خسر الرهان ، خرج عن المضمار ..
اعتبرتني منزل فارها ً ،
مزخرف الباب و الجدار ،
مزخرف الستائر و الجرار ،
لكنك رهنته
و بعدها بعته
من أجل زوجة ِ ذالك السمسار !

26 سبتمبر, 2008

[ أرجوكَ لا تذهب .,

جدتي ثم أمي

و الآن أبي !

. .

أتذكر حين كنا نرسم .,

بيت دافئ ذو مدخنة حمراء .,

أتذكر حين كنا نطلي .,

سور المنزل و لم نكمل الطلاء .,

أتذكر تلك القطة البيضاء .,

نطعمها و نسقيها ، أحبتنا ., منذ أن قررت الرحيل ., لم تتوقف القطة عن المواء .,

و سور المنزل أصبح يبكي .,

و مدخنتي الحمراء مرضت .,

سعال سعال سعال .,

تعطس الدخان و لا يزورها الشفاء .,

" أبي "

طائرتنا الورقية لا تتنفس .,

عقارب ساعتي بدأت تخرس .,

باب غرفتي لا يفتح .,

لأن المفتاح للقفل لا يلبس .,

" أبي "

إن ارتفعت حرارتي .,

هل ستكون هنا ؟ .,

هل ستضع يديك .,

و تقول لي :

صغيرتي لا تقلقي ها أنا ! .,

هل ستسرح شعري ؟ .,

و تخلله بين أصابعك .,

و تضع لي شريطا ًزهري .,

إن كنت ستذهب .,

فـ مع من سألعب ؟ .,

من سيبني لي قصري .,

و يركبني على ذراعيه .,

و يصبح ظهره مهري ! .,

من سيسكب لي الحليب .,

و له من قُبلي النصيب .,

ألن نتسابق للفراش ؟ .,

ألن تشتاق لـ موعد الحكاية ؟ .,

ألن تقول لي :" مع من الملك عاش " ؟.,

أعاش ملك حكايتك وحيد ؟ .,

أم مع أميرته ؟ .,

أنت ما تبقى لدي .,

أرجوك لا تذهب .,

لا تبعد رجليك عن يدي .,

لا تبعد رجليك عن يدي .,

لا تبعد رجليك عن يدي .,

[ رجـلٌ شـرقـي .,

" إني رجل ٌ "

رجل ٌشرقي ٌ لآ يشبع .,

بجسد امرأتي أتفنن .,

بجسد امرأتي أتمتع .,

فـ امرأتي لوحة فنية .,

ريشتهـآ لسآني و الإصبع .,

خطوط جسدهـآ أشكآل ٌ .,

كروي فيه و مربع .,

لونهـآ قمحيٌ نـآدر .,

و جميع آلألوآن له تطمع .,

شعرهـآ شلآل حرير .,

شلآل أشقر و يلمع .,

حـآجبهـآ هلآل آلعيدِ .,

ومن كحلٍ أسودَ يصنع .,

عينآهـآ يآ إله آلأكون .,!

فـّ إبليسٌ لهـمآ يركع .,

نورٌ لآ ينطفىء أبدا ً .,

نور في آلليل يتشعشع .,

رسمة عينيهـآ مدروسة .,

و بؤبؤهـآ فيه يسطع .,

و آلأنف منقوش مرسوم .,

في كبريآئه يظل آلأرفع .,

وخديـّهـآ خوخ ٌ زهري .,

عليه قبلي تتطبع .,

شفـتـآهـآ حبآت كرز .,

خمرهـمـآ في جوفي ينبع .,

جسدهـآ موسوعة أسرآر .,

في متحف أثريّ يوضع .,

لمسة يديهـآ حآلـمة ٌ .,

توقِف بهمآ قلبا ً يقرع .,

تضم بهمـآ طفلا بآكي .,

يهدأ آلطفل ولآ يدمع .,

قدمآهـآ تعزف موسيقى .,

تجعل آلأصمّ لهـآ يسمع .,

تعزف موسيقى هآدئة ً .,

تجعل فرعون لهـآ يخضع .,

صوتهـآ كـ هدير آلبحر .,

فؤآدي بسمآعه يتقطع .,

فـ امرأتي أعجوبة قرن ٍ .,

و هي شمس ٌحين تطلع .,

و هي أكسير حيآتي .,

تجعلني أنهض و أتشجع .,

هي حلم كل رجل ٍ شرقيّ .,

للمتعة و آلحبِّ يتطلع .,

امرأتي ملآك ٌ فتـّآن .,

تفنن إلهي بهآ و أبرع .,

[ غـَريب ٌ أمـرهـآ .,

. .

غريب أمر ذاك القماش .,

يرجوني ، يناديني .,

يريد أن يضمني و يحويني .,

ما بالك يا كفن ؟ .,

هل تريد الخروج من الدولاب .,

أقضمتك الفئران و أكلك العفن ! .,

لا عليك سأخرجك .,

و سترافقني لغرفة الإنعاش .,

سنبدأ العدالتنازلي .,

لتوديع الهواء و الأضواء .,

و توديع دقائق الزمن .,

عصافير راقدة الأعشاش .,

تبكي علي ، تودعني .,

و تبدأ في تغريد ذاك اللحن .,

و صار عشب الأرض أصفراً .,

أرأيتم من قبل عشباً حزن ؟ .,

أمطرت السماء بغزارةٍ لإعاقتي .,

فالغيم يأبى ذهابي رافضا ً .,

و الشمس لم تعد حارقة .,

و تجمد من في الاستواء قد سكن ! .,

أوراق النقود لم تقوى الخبر .,

فتقطعت و تناثرت فوق الوطن ! .,

مخابز بيروت جنّ جنونها .,

طحينها انسكب و ماؤها نضب .,

خبزها تفتت و لا كأن له من عجن ! .,

أيعقل أن تكون الطبيعة و أهلها .,

علي من حبيبة قلبي أحن ! .,

أيعقل أن لا تعي أني أحتضر ؟ .,

و أن تبكي السماء علي أولا ً ! .,

أتطعن فصول السنة نفسها .,

خوفا ً علي و تنزف دما ً ! .,

ألم تكن حتى من نسمات الهواء .,

كانت تخاف علي دائما ً ! .,

و كأنني لست أنا من يحملوه .,

و لست أنا قبل قليل كفنوه .,

و كأنه الشَّبْلَ و ليس أنا الذي دفن ! .,

. .

تحتَ آلترآبَ .,

و لآ دمعَ ينسآب !! .,

" غَريبٌ أمـرُهـآ !! " .,

25 سبتمبر, 2008

[ أوامِر مِن آلسلطآتِ آلعشقيّة ِ .

لقصائد الحب .,

قُم و رتل

لجبال الحيآء .,

قُم و زلزل

لأسنآن الكبريآء .,

قُم و قلقل

لكلمآت الغزل .,

قُم و إغزِل

و لنظآم الأكوآن .,

قُم و عطل

لدروب العشاق .,

قُم فأكمل

لربيع الحب .,

قُم فجمل

لماضيك الكئيب .,

قُم و إغسل

لفؤاد العشيقة .,

قُم و دلل

لإجابآت الغبية .,

قُم و علل

و لإسعآد آلجميلة .,

قُم و هلل

يآ شآعر آلشعرآء .,

قُم و قبل

لشفتآ آلحبيبة .,

قُم و بلل

لا تنتظر انطفاء القمر .,

قُم و عجل

. .

وبعدهآآ

. .

لتحصل على مرآدك .,

قُم و إمهل .،